الله اكبر...الله اكبر...حيا على الصلاة...حيا على الفلاح...حيا
يكتفى اهل المذاهب الاربعة للسنة و الجماعة بهذا النداء بينما يزيد عدة مذاهب لاهل الشيعة حيا على خير العمل بينما يذهب غلاة الشيعة و خاصة العلويين منهم باضافة اسم الخليفة على رضى الله عنه فى نداء الصلاة.والاذان هو خبر و اعلام وتذكير للمصليين بان وقت الصلاة قد حان و لهذا وضعته بعض المجتمعات فى المذكرات و ينادى به فى الاذاعة و التلفزيون.اما ما اريد ان اشير اليه اليوم فى قطر الندى هو ما سيعمل به فى مصر هذه الايام من توحيد للاذان و قد وجد من يؤيد هذه الفكرة اذ يقول اصحاب هذا الموقف بان المدن و الحواضر اصبحت كبيرة جدا و تعددت فيها المساجد و تعدد الاذان و لهذا وجب ان يسمع المؤمنون فى القاهرة على سبيل المثال اذان واحد بدلا من عدة اذان يختلط فيهم النداء و يفقد الاذان كل رونقه ومعانيه بينما اعتبر الرافضون لهذه الفكرة ان توحيد الاذان يؤدى الى توحيد الخطبة الى الغاء كل شيء ويطالبون بترك الامور على حالها.ولكن ما هو مصير 45000 مؤذن فى
القاهرة بعد هذا التوحيد
و الصورة هى للمسجد الجامع بالقيروان بالبلاد التونسية ماخوذة من موقع جامع الزيتونة
ننتمى لامة العرب وهو شرف كيير بالرغم ان مصطلح الامة العربية لم يظهر الا فى مطابخ الانجليزي واعوانهم امراء مشرق العرب وكان ذلك كناية بالاتراك او بالخلافة العثمانية- والصورة العليا على اليسار للسلطان عبد الحميد-.وتعاون العرب مع الانجليز كان يهدف الا القضاء على هذه الخلافة التى تمثل مجموعة متجانسة من البشر بغض النظر عن سلبياتها و اهداء لهؤلاء الامراء مملكة عربية فتحقق الهدف الاول هو
سقوط الدولة الاسلامية ولم تنشا المملكة بل انشات امرات ومماليك وقسمت الاقاليم وجزات الدول وقد قام بهدا العمل قناصلة ومغامرون كلورنس العرب -الصورة السفلى على اليسار- وهو مغامر بالفعل لقى كل تاييد. فقط للاشارة ان المغامرين كانول سادة اما مقاومى هذا الزمان فاصبحوا مغامرين.يكفى ما قاله الاستاذ غلام الله وزير الاوقاف
الجزائرى- الصورة العليا على المين- حين قال ان الذين يحرمون المقاومة الان هم الذين حللوا دماء الجزائريين فى السنوات الماضية.ننتمى لامة العرب وهو شرف كببير بالرغم من ان العروبة والقومية العربية ارتبطت بافكار وفلسفات وعقائد كالتى نادى بها القوميون العرب والبعث العربى الاشتراكى
والزعيم عبد الناصر ورواده من الناصريين بمختلف توجهاتهم وقد احسنوا جميعا فى مواقع واخطؤوا فى مواقع اخرى والتاريخ وحده الحكم على اعمالهم.من امة عربية - الصورةالسفلى على اليمين لمؤسس حزب البعث ميشال عفلق-
ننتمى لامة العرب التى عاد مفكروها وحارب منتسبيها الفكر الدينى وعاد ليتصالحا مؤخرا فى اطار تنسيقى باعتبار انه لا تناقض بين العروبة والاسلام.ان العرب بدون اسلام اعراب والاسلام بدون عرب اكل بدون ملح.
ننتمى لامة العرب وهو اعتزاز بكل المقاومين ضد المستعمرين كل المستعمرين والذين وجهو التتار والافرنج اى الصلبيين والمستعمرين الجدد الفرنسيين والانجليز وعلى راسهم مقاومى الجزائر وفلسطين واليمن وسائر بلاد العرب رغم قوة القاهرين وضعف المقهورين ورغم وحدة المعتدين وتفرق المظلومين
ننتمى لامة العرب وهو فخر لانها امة بالرغم من المحن قاومت فى اشد الظروف و باقل الوسائل فاصبحت الثورة الجزائرية مدرسة تحاكى المدرسة الفيتنامية اى مدرسة للصمود والتحدى وقاومت فلسطين بجيوش عربية دخلت بالرغم من قلة تدربيها واخلاص قادتها الساسة وضعف تجهيزتها دخلت بالعاطفة الجياشة فافلحت وفشلت وسلمت الراية لابطال سموا انفسهم ابطال للعوددة اى العودة للوطن السليب و كذلك عرفت فلسطين رجال ونساء انتقلوا اليها من كل فج عميق راجلين وراكبين دفاعا عن حمى الوطن والدين والعرض.وعرف لبنان مقاومة جسدها القوميون والشيوعيون فى اطار المقاومة الوطنية اللبنانية لتلعب دورا مركزيا فى مقاومة الاسرائلي ما فتات ان سلمت الراية لمقاومة اسلامية تسجل هذد الايام صفحات من العز والكرامة.
لكل ذلك انا الشرف ان ننتمى لامة العرب
صورة لمدينة الجزائر البيضاء يوم الاحد 30 دجنبر 2007 وهى تودع سنة 2007 بالدموع والامل

غدا اول يناير 2008 فلتشرق الشمس على ها الوطن المفجوع
كما اشرقت على مدينة الجزائر هذه الصبيحة
كل عام والجميع بخير . فالجهد كله للعمل والامل
صورة لمربى المواشى فى ناحية سيدى مزغيش بغرب ولاية سكيكدة التقطت هذه الصورة يوم الثلاثاء18 ديسمبر2007
وعيد سعيد
فى هذه الساحة التى تعرف بباب قسنطينة او ساحة الشهداء جرى البارحة 31 اكتوبر 2007 على الساحة صفر احتفال رسمى بمناسبة الذكرى53 لانطلاقة ثورة نوفمبر الخالدة وقد شاركت فيه السلطات المدنية والعسكرية بجميع تشكيلاتها البرية والبحرية و باقى افرع القوات المسلحة من درك وشرطة وحماية مدنية وجمارك.وقد قدمت فرقة من الجيش التحية العسكرية و رفع العلم . واليوم صباحا جرت الاحتفالات التقليدية بوضح اكليل من الزهور فى مقبرة الشهداء تبعتها الاستقبلات الرسمية المخلدة لهذه الذكرى




لاول مرة منذ الاطاحة به في يناير 1992 خرج فخامة الرئيس الشاذلي بن جديد ليعلن ان الثورة وقعت فى اخطاء وان البعض تعامل مع العدو. والسؤال الذي يطرح في الجزائر هل لكلام الرجل فش خلق ام بداية للانتقام من الجهات التي اساءت اليه ونعتته بكل الصفات. يقول الرئيس السابق ادركت فى سنة 1988 اننا لا بدا ان نتجه الى نظام ديمقراطي برلماني ولكن جاءت رياح عصفت بكل شيء
وممـا يزهدني فـي ارض أندلـس
....أسمـاء معتمـد فيهـا و معتـضد
أسمـاء مملكـة فـي غير موضعـها
...كالهر يحكي انتفاخًا صولةالأسد
الش