طوائف لبنان الـ18: أقليات كبرى وأقليات صغرى
25 يونيو 2008
*
الموارنة كانوا اكثر الطوائف عددا عند تأسيس دولة لبنان الكبير في العام 1922. لكن اعدادهم تراجعت نتيجة الهجرة. مرجعيتهم بكركي وعلى رأسها البطريرك الكاردينال نصر الله بطرس صفير.
*
السنة: تركزوا في شمال لبنان ووسطه ومدن الساحل (بيروت، طرابلس، صيدا) لحماية الثغور من هجمات الافرنج. يلعبون دورا اساسيا في السياسة والتجارة. وهم رواد في العروبة والقومية. وتعود مرجعيتهم الدينية الى «دار الافتاء» وعلى رأسها مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني.
*
الشيعة: يتوزعون بين جبل عامل في الجنوب، وسهل البقاع، ولاسيما في منطقة بعلبك- الهرمل. وتزايد حضورهم في ضاحية بيروت الجنوبية بفعل الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة في الجنوب والحرمان التي تعاني منه منطقة البقاع. مرجعيتهم الرسمية حالياً نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان الذي يقوم بهذا الدور منذ وفاة الشيخ محمد شمس الدين رئيس المجلس السابق وعدم تعيين خلف له. اما المرجعية الروحية في لبنان فتعود الى العلامة محمد حسين فضل الله.
*
الدروز: سكنوا وادي التيم والجبال اللبنانية الوعرة وخصوصا في الشوف وعاليه، مثل الموارنة الذين جمع بينهم الاضطهاد. مرجعيتهم الروحية اليوم مشيخة العقل وعلى رأسها الشيخ نعيم حسن الذي لا يعترف به الارسلانيون فاختاروا لأنفسهم شيخ عقل آخر هو الشيخ ناصر الغريب.
*
الروم الارثوذكس: هم مسيحيو المشرق واكثر المسيحيين تعلقا بالعروبة. ويكثر حضورهم في منطقة الكورة (شمال لبنان) ومنطقة الاشرفية في العاصمة اللبنانية. ومرجعيتهم بطريرك انطاكية وسائر المشرق اغناطيوس الرابع هزيم (مقره في سورية).

الروم الكاثوليك: الذين يُعرفون بالملكيين والذين انفصلوا عن روما ثم عادوا اليها. وهم يختلفون عن الروم الارثوذكس بكونهم تابعين عقائديا الى كرسي روما (الفاتيكان). مرجعيتهم بطريرك انطاكية وسائر المشرق اغناطيوس لحام الذي يتخذ من لبنان مقرا له
* الارمن الكاثوليك والارثوذكس: سكنوا في لبنان، بصورة خاصة، في برج حمود (ساحل المتن) وزحلة، وعنجر (البقاعيتين). مرجعية الارمن الكاثوليك المحلية هي الكاثوليكوس نرسيس بدروس التاسع عشر، ومرجعية الارمن الارثوذكس الكاثوليكوس آرام الاول
* السريان الكاثوليك والارثوذكس: سكنوا لبنان منذ اقدم العصور. وهم من الاقليات. مرجعية الكاثوليك منهم البطريرك مار اغناطيوس موسى الاول داود بطريرك انطاكية وسائر المشرق، والارثوذكس البطريرك زكا الاول عيواص.
* الكلدان: مشرقيون وفدوا من العراق. وطائفتهم هي من الاقليات. وموجودون في العاصمة اللبنانية بصورة خاصة. مرجعيتهم البطريرك مار روفائيل الاول بيداويد في بغداد.
* اللاتين: يعتبرون من المتحدرين عن الصليبيين في لبنان. وهم من اصغر طوائف الاقلية. ولا يقطنون منطقة معينة. ويتبعون، مرجعيا، المطران بولس دحدح.
* الانجيليون: اعتنقوا هذا المذهب على ايدي المرسلين وموجات التبشير البروتستانتية. وهم من سكان لبنان الاصليين. وموجودون بغالبيتهم في بيروت، وتحديدا في منطقتي رأس بيروت والاشرفية، مرجعيتهم في لبنان هي القس سليم صهيوني.
*
العلويون: جاؤوا من سورية واستقروا في جبل بعل محسن في مدينة طرابلس وعكار. ويتمثلون بنائبين، واحد في طرابلس وآخر في عكار. مرجعيتهم رئيس المجلس الاسلامي العلوي في لبنان الذي كان حتى العام 2004 النائب الحالي بدر ونوس.
* الاسماعيليون: قدموا من بلاد الشام التي جاؤوها من العراق هرباً من السلطة العباسية. وهم اقلية، ولا يتخذون مكانا محددا لاقامتهم. ومرجعيتهم الدينية خارج لبنان.
* الاقباط الكاثوليك والارثوذكس: هم الطائفة الثامنة عشرة التي ضمت منذ فترة غير بعيدة الى قائمة الطوائف المعترف بها رسميا في لبنان. ومرجعية الكاثوليك منهم الاب انطونيوس مقار ابراهيم، ومرجعية الارثوذكس المطران سليم باتير.
* الاشوريون: طائفة مسيحية جاءت الى لبنان من بلاد ما بين النهرين. وتوزعوا على بعض مناطق بيروت وجبل لبنان
لمتابعة ما يتم نقله من المصادر والمواقع الاخرى انقر على مد وجزر
ملاحظة صحيفة الشرق الاوسط لم تنشر الصور وتمت الاضافة من طرف صاحب المدونة
عن الجمهورية المصرية .11.08.2006
عن الجمهورية وهى صحيفة مصرية.26.08.2006

و عن المسار الصادرة فى رام الله بالضفة الغربية
25.07.200
لمتابعة ما يتم نقله من المصادر والمواقع الاخرى انقر على مد وجزر
مهما كنا أغبياء.. فإن عيوننا مفتوحة!
وجه الروائي الجزائري الطاهر وطار، رسالة مفتوحة الي السفير الأمريكي في الجزائر، روبرت فورد، يعتذر فيها عن عدم قبول دعوة السفارة للقاء السفير. جاء في الرسالة:

'ورغم اعتذاري عن عدم الحضور بحكم أنني لا أغادر منزلي ليلا، إلا نادرا جدا. رغم ذلك، فإنه يخيل لي أنني حضرت وأنني من غير تردد، أفصح عما في قلبي تجاه بلدكم الكبير، وتجاه الانسانية عموما. منذ فتحت عيني، وأنا أعيش أجواء الحرب. أجواء الموت و الخراب وتبديد الثروات بكل أنواعها، بينما الناس يتضورون جوعان. أتحسر كما يتحسر كل الأبرياء، وأقول سيكبر الإنسان، سينضج، سيدرك أن الروح العدوانية، مرض بدائي وحيواني، وسيسخر من نفسه، ومن كل ما أتاه من دمار وجرائم، عبر العصور. سيجد طريقا آخر غير العنف، لحل أعقد مشاكله. وكلما بلغنا نبأ انجاز علمي من الانجازات الكبري التي يحققها عباقيرة بلدكم، قلت، الانسانية ها هناك، يتفتح عقلها أكثر فأكثر، وسيأتينا التعقل من ثمة. سيتحقق حلم الشعراء، والرسل والأنبياء، والشهداء، وسيستجيب الله لدعوات الأمهات الثكالي، والعذاري المطعونة، والأطفال اليتامي، ومن سقطوا جرحي ولفظوا أنفاسهم وهم يحلمون بجرعة ماء. ربما يتفطن هؤلاء الناس، الي أن الزمن غير الزمن.. الي أن الأخوة بين الناس، علي مختلف أجناسهم تقوي يوما بعد يوم. إلي أن الألم الذي يحدث للانسان في أي منطقة من العالم، يحس به الناس أجمعون، في ذات الآن. ربما ومن باب أضعف الايمان، يجد هؤاء العباقرة تلقيحا مضادا للروح العدونية. كل ليلة أحلم بذلك، وأقول، مهما ظلم هؤلاء الناس، فهم في الأخير بشر ككل البشر. فهم في الأخير يمتلكون عواطف وأحاسيس وضمائر. ولكن يا سعادة السفير، معدل الموت بالحروب، يرتفع أكثر فأكثر، والمؤسف أنه يفعل ذلك علي أيديكم أنتم. حتي إن الحروب، ومنذ الثلاثينات، لم تعد حروبا، إنما هي حرب واحدة متسلسلة. حريق واحدة في غابة. سعادة السفير، مهما كنا أغبياء، فإن عيوننا مفتوحة، ومهما خجلنا وراعينا مشاعرهم، فإنه لايسعنا إلا أن نقول لكم: بعضنا يكبر، وبعضنا يصغر.. وحلمنا الأكبر، يكبر ويكبر).
وقد أكد وطار في اتصال مع أخبار الأدب أن السفير الأمريكي يجري الآن اتصالات مع النخب الجزائرية ربما بحثا عن استراتيجية جديدة للتسلل الي عقول الشعوب لتحسين صورتهم. وأضاف صاحب (اللاز): يبدو أن أمريكا تشعر بخسارة معركتها فتحاول التدارك من خلال السفراء الذين يجيدون العربية كأنهم أبناؤها!
عن اخبار الادب المصرية الصادرة بتاريخ 15.10.2006
لمتابعة ما يتم نقله من المصادر والمواقع الاخرى انقر على مد وجزر




اخترت هذا الصور للصراع الفائم منذ 60 سنة والذى بدا فى سنة1947 بن الهند و الباكستان. وان كانت الحرب قد وضعت اوزارها فان حراس الحدود من الطرفين يستعرضون عضالتهم الفلكلورية يوميا امام السواح ومواطنى الدولتين الجارتين العدوتين. وهو استعراض يصل الى درجة يرتفع فيها ضغط دماء الجنود وتنتهى القصة عند هذا الحد
|
جمال الغيطاني 
لا أستطيع التحديد إذ بعدت الشقة وطالت المسافة، فتمر بي الصور واللحظات منفصلة عن بعضها، مع أنها كانت تمضي في سياق واحد مازال بعد مستمرا، ألا وهو عمري نفسه.
هأنذا أصحب والدي طفلا، الوقت ليل، نمضي عبر ميدان القلعة إلي إحدي الحارات المتفرعة، نزور أحد أقاربنا من جهينة، الشيخ محمد حسنين، شيخ جليل، قصير يميل قوامه إلي امتلاء، إلي رفوف مكتبته امتدت يدي وأمسكت كتبا تحفظها جلود ذات حمرة ياقوتية، عليها نقش بارز، حروف دقاق وكلمات متوالية لا فواصل ولا نقاط بينها، كانت السطور تبدو لي كالاحاجي مع أنني قادر علي قراءة الكلمات، كان الشيخ الجليل يتطلع إليٌ باسما، لا يردني، ولا يسحب الكتاب العتيق من يدي طفل لم يتعد السابعة، ها هو يقعد فوق الكنبة مرتديا قفطانه الشاهي، ها هي لحظة أخري.
أقارب من البلدة، لحظات ما بعد الغداء، أصغي إلي حوارات لم يبق منها في ذاكرتي حرف، ما بين العصر والمغرب يصر أبي علي الذهاب، هكذا نعبر الميدان في لحظات النهار الأصيلية، لحظات مؤطرة بوجود المساجد العظمي التي تواجه بعضها بعضا، والمآذن السامقة، وعبير الريحان المبثوث في أصص علي نوافذ البيوت، هذا الريحان الذي ارتبط عندي بالأبدية منذ أن صحبت أبي صبيا يوم أن قصد مقبرة الشيخ المراغي ليزوره ويقرأ عليه الفاتحة، وكان الفناء المؤدي مكللا بالرياحين. لا أدنو من ميدان صلاح الدين أو قرة ميدان أو الرميلة كما كان يسمي في زمني المملوكي الأثير، لا أجتازه إلا واجتاحتني مشاعر الأصيل حتي لو كان الوقت صبحا أو ظهرا، لا تحيط بي مآذن محمد علي والمحمودية وأمير آخور والرفاعي إلا وترددت الآية الكريمة في أعماقي مجودة ومرتلة. 'والعصر، إن الإنسان لفي خسر'.
لا أتطلع إلي الواجهات السوامق إلا وانتابتني حالة أصيلية، عصراوية، دانية من الغروب، فأنفتح علي الزمن المندثر، والمراحل المولية، فأوشك أن أسمع طقطقة ركوب المماليك عند نزولهم من القلعة شاكي السلاح، أو حفحفة السيوف إذ تحتك بالركائب، وربما قرع الطبلخاناه، وطوسات النحاس.



