

عيد الفطر. سكيكدة 2006

2007عيد الفطر. سكيكدة بمناسبة عيد الفطر المبارك اتقدم باطيب المنى واصدق التحيات الى الجزائريين خاصة والى المسلمين عامة مع التمنى دائما للجميع موفور الصحة والسعادة والهناء وقلوبنا تشارك العائلات الذين فقدوا اعزاءهم
فى هذا الشهر الفضيل . وكل عام وانتم بخير
اقضوا يوما سعيدا بالاستماع لهذه الموشحات الاندلسية
اسال مجرب ولا تسال طبيب
وقد سمعت فى اذاعة الشرق الاوسط المصرية حديث ليلى يعود لنهاية السبعينات لاحد الاساتذة المختصين فى الامثال الشعبية ليصحح هذا المثل و يقول بان الصحيح هو اسال مجرب و اسال طبيب.وقد كتبت فى الاسبوع الماضى عن مثل لبنانى الذى يقول اكل العنب لا قتل الناطور.وقد وصلتنى رسالة الكترونية من طرف احمد و هواحد معارفى يقول لى بان الموضوع غيرمكتمل وهى الحقيقة و قد شرحت له اسباب ذلك واعود لهذ المثل وقد قراته فى مجلة البلاغ البنانية فى ايام الحرب الاهلية فى هذا البلد .نشر المثل بجانب صورة لرشيد كرامى رئيس الوزراء الذى فجرت طائرة الهليكوبتر التى كانت تقوده من بيروت الى دارته فى الشمال اى طرايلس و القاتل هو سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية والمعنى ان رئيس الوزراء يريد ان يحكم لا يسيطر لان اسباب القوة ليست معه. مع العلم ان مجلة البلاغ التى كانت تصل الجزائر قد اختفت كما اختفت احدى اعرق المجلات وهى مجلة الجمهور وصحيفة النداء التى كنا نسمع عنها لكنهالم تكن تصل الجزائر لان الصحيفة اللبنانية الوحيدة التى كانت تصل هى الانوار والتى اعتمدت الالوان من السبعينات
اخيرا بالنسبة لاكل العنب لا قتل الناطورفقد رددها الرئيس اللبنانى الساب امين الجميل وهو الرئيس الاعلى لحزب الكتائب و الذى اشار لتنحية الرئيس اللبنانى اميل لحود حين قال لا نريد المساس بالرئيس ولكن نريد الرئاسة..نريد اكل العنب لا قتل الناطور
وفاء الحيوان
بالرغم من ان الجاحظ كتب كتابه المعروف الحيوان فان كتاب و ادباء معاصرين ولجوا فى هذه القضية التى شغلت الكثرين كما ان الكاتب الصحفى الكبير انيس منصور كتب احد مقالته فى الاسابيع الماضية حول الادباء والفنانين و تعلقهم بالحيوانات اذ قام العديد منهم بترك ثروته لبعض الحيوانات بعد وفاته.وقد تعلقت منذ الصغر بهذه الحيوانات ولى القصص العديدة مع هؤلاء.والقصة التى ساسردها هى من واقع الحياة حيث انها جرت فى الثمانينات من القرن العشرون بحى الفوبور الامير عبد القادر حاليا بمدينة قسنطينة.فالحاجة والجدة زينب رحمها الله ذات الوجه الوقور الملئكى عاشت تجربة مع احدى الحيوانات .فجيران الحاجة زينب غادروا منزلهم بنفس الحى للمشاركة فى احد الاعراس وتركوا كلبهم بدون ماء .وقد ارسل هذا الكلب بعد فترة قليلة من غياب اهله صيحات استغاثة سمعتها الحاجة فذهبت اليه فوجدت ان سياج كبير يحيط بحديقة اصحاب المنزل والكلب فلم تجد الا وسيلة تستطيع بها اغاثته وتتمثل فى انبوب لايصال كمية من المياه لان البقية كانت لا تصل وقد استطاع الكلب بعد جهد كبير ان يخرج من دائرة الخطر.وبعد عودة اهله عرفوا ما اقترفوه ضد هذا الكلب لكنهم فرحوا ببقاءه حيا.وفى احدى الامسيات خرج هذا الكلب مع سيده للتجوال ككل مساء لكنه فى هذه المرة فلت منه وانطلق فى كل الاتجاهات وقد هرول الجميع هربا من اذائه والمفاجئة ان الحاجة كانت عائدة من المسجد بعد صلاة المغرب كعادتها فانطلق الناس يحذرون الحاجة بالابتعاد والاختفاء خوفا من تهجم الكلب ولكنها لم تفعل لعدم قدرتها على ذلك.لكن الصدمة هو ان الكلب المنطلق بكل قواه خرى ساجدا امام الحاجة متوسلا ومبديا الحب والاحترام.فتجمع الناس حولها مطالبين معرفة السبب.فقصت القصة كلها. والسؤال ايوجد وفاء اكثر من هذا
وهذه الصور لقطنا الودنا حيث يتميز بذكاء خارق ويستعد لاخذ الصور كانه انسان.الصورة ل ب.يوسف والمقالة حررت من طرف ب..ع اليوم 25 مايو 2006
حركة مكثفة اما لبان فى السويقة بمدينة سكيكدة وهو حى شعبى يمتاز بوجود شوارع ضيقة وكثافة سكانية كبيرة وتنوع المتاجر.واللبن مادة مطلوبة فى الربيع والصيف بكثرة.فى الماضى كنا نتذوق اللبن الحقيقى اى لبن البقرة اما الان فنسمع عن لبن البقرة فنرى اللبن اما الابقار فهى اختفت منذ سنوات.الصورة والتعليق ل .ع.ب .28.07.2006
تهب الرياح بما لا تشتهى السفن
فى اغلب الاحيان تهب الرياح بما تشتهى السفن ولكن فى اوقات محددة تهب بما لا تحب ولا تشتهى تلك السفن وتكون النتيجة سفن جانحة فى شواطى الساحل وفى بعض الاحيان بالقرب من المجمعات الحضرية.وقد شهدت السنتين الماضيتين جنوح عدة سفن البعض منها كان متواجد بالقرب من ميناء سكيكدة و بالضبط فى العربى بن مهيدى و البعض لم يكن متجها اصلا لموانئنا بل كانت فى المياه الاقليمية عابرة فى اتجاه موانىء اخرى.وقد احدث هذا الجنوح و جع لراس السلطات و المؤسسات ولكن هذا الامر كان خير على البعض من باب ان مصائب قوم عند قوم فوائد . حيث قام العديد من المواطنين بنصب محلات مؤقتة فى الايام الاولى للحادث اما للتصوير الفوتوغرافى او لبيع الماكولات الخفيفة كما ان تلك الشواطىء اصبحت مواقع سياحية بمثابة مازارات يزوروها المقيمون اوالعابرون على حد سواء.وهذه الصورة التقطت فى سنة 2004 امام احد السفن الجانحة تمثل من اليسار الى اليمين يوسف و رمزى و ايوب




لاول مرة منذ الاطاحة به في يناير 1992 خرج فخامة الرئيس الشاذلي بن جديد ليعلن ان الثورة وقعت فى اخطاء وان البعض تعامل مع العدو. والسؤال الذي يطرح في الجزائر هل لكلام الرجل فش خلق ام بداية للانتقام من الجهات التي اساءت اليه ونعتته بكل الصفات. يقول الرئيس السابق ادركت فى سنة 1988 اننا لا بدا ان نتجه الى نظام ديمقراطي برلماني ولكن جاءت رياح عصفت بكل شيء