قطر الندى...الهوية الوطنية الجزائرية
(4)
مكوناتها
الامازيغية
الاسلام
العروبة
الافريقية
المتوسطية
العالمية
هذا الاسبوعالافريقية
افريقيا للافارقة

ماسينيسا
رغم تزاحم الاحداث على المستويات المحلية والوطنية والاقليمية والعالمية فاننى اعود هذا الاسبوع الى اركان الهوية الوطنية الجزائرية وخاصة الجانب الافريقى منها مع العلم ان ادبيات الثورة الجزائرية وادباء و شعراء الجزائر دابوا على استعمال مصطلح الشمال الافريقى ولم تستعمل كلمة المغرب العربى بقوة الى بعد استقلال الدول المغاربيةالثلاثة
زائد موريطانيا وليبيا فيما بعد
افريقيا فى العهد القديم كانت تعنى تونس ويقال ان للكلمة جذور امازيغية او يونانية وقد انتفض ماسينسا من قسنطينة فى وجه الرومان وقال كلمته المشهورة افريقيا للافارقة
والجانب الافريقى جزء لا يتجزا من تكوين للشخصية الوطنية الجزائرية باعتبار الدزائر دولة افريقية و ثلثى مساحة البلاد هى صحراء ومن اكبر صحارى هذه القارة او صحارى العالم
تاريخيا لم تلجا الجزائر لافريقيا للاستعانة بها لنزع الاستقلال لان افريقيا كلها كانت مستعمرة الا اثيوبيا الى استقبلت عاصمتها مقر منظمة الوحدة الافريقية ولم تكن اثيوبيا سياسيا للعمل على ذلك لان امبراطورها هلال سلاسى الصورة كانت له اتجاهات غربية ولا امكانيات هذا البلد كانت تسمح بذلك. ثقافيا لا توجد هناك لغة افريقية
يمكن تبنيها بالرغم ان ليبور سنغور الرئيس السنيغالى السابق -الصورة لسنغور رافع كتاب- كان من
المدافعين عن اللغة الفرنسية وهو المثقف والاديب الافريقى بامتياز ولكن توجد ثقافة يمكن ات تجمع الافارقة وهى مجموع العادات والتقاليد واللباس والفنون بمختلف انماطها. والصحراء الجزائرية هى عامل سلبى ولكن انجاز طريق الوحدة الافريقية كان يهدف الى تقرين هؤلاء الافرقة. وقد امر الرئيس الراحل هوارى بومدين- الصورة على اليمين- بانشاءها والتى يتم حاليا تاهيلها لتربط الجزائر بدول الساحل والصحراء وكذلك دول افريقيا الغربية وتصبح بذلك موانئء الجزائر نافذة لوردات
وصادرات هذه الدول. ويحاول حاليا معمر القذافى -الصورة على اليمين- توحيد افريقيا فتوحدت بالكلمة وتغير فقط الاسم فاصبحت الاتحاد الافريقى بدلا من منظمة الوحدة الافريقية. وسياسيا تلعب الجزائر وخاصة رئيسها عبد العزيز بو تفليقة من اجل شراكة سياسية تكون لها اسقاطات اقتصادية فى اطار النيباد. مع العلم ان الجزائر عملت على استقلال دول هذه القارة
فاسندت الثورة النامبية والموزمبيقية والانغولية والجنوب الافريقية وثورة غينيا بيساو
وجزر الراس الاخضر. كما سندت رواد التحرر الافريقى
كبطريك لومببا -الصورة على يسار الشاشة-
كما سندت دعاة الوحة الافريقية كالمناضل نكروة - الصورة على يمين الشاشة. وايدت توجهات رئيس
فولتا العليا التى اصبحت بركينا فاسو الشاب طوماس سنغارة
والخلاصة ان الجزائريين افارقة وهذا لا يمنعهم ان يكونوا عرب وامازيغ ومسلمين. ويجب الاستفادة من هذا العمق التى تكلم عنه احد الملوك الجزائريين فى العهد الرومانى وهو ماسنيسا عند قام فى الحرب البونية الثانية وصرخ فى وجه الرومان وقال افريقيا للافاريقا
استمعوا للاغنية الجميلة عن افريقيا
africa انقرعلى

ماسينيسا
رغم تزاحم الاحداث على المستويات المحلية والوطنية والاقليمية والعالمية فاننى اعود هذا الاسبوع الى اركان الهوية الوطنية الجزائرية وخاصة الجانب الافريقى منها مع العلم ان ادبيات الثورة الجزائرية وادباء و شعراء الجزائر دابوا على استعمال مصطلح الشمال الافريقى ولم تستعمل كلمة المغرب العربى بقوة الى بعد استقلال الدول المغاربيةالثلاثة
زائد موريطانيا وليبيا فيما بعدافريقيا فى العهد القديم كانت تعنى تونس ويقال ان للكلمة جذور امازيغية او يونانية وقد انتفض ماسينسا من قسنطينة فى وجه الرومان وقال كلمته المشهورة افريقيا للافارقة
والجانب الافريقى جزء لا يتجزا من تكوين للشخصية الوطنية الجزائرية باعتبار الدزائر دولة افريقية و ثلثى مساحة البلاد هى صحراء ومن اكبر صحارى هذه القارة او صحارى العالم
تاريخيا لم تلجا الجزائر لافريقيا للاستعانة بها لنزع الاستقلال لان افريقيا كلها كانت مستعمرة الا اثيوبيا الى استقبلت عاصمتها مقر منظمة الوحدة الافريقية ولم تكن اثيوبيا سياسيا للعمل على ذلك لان امبراطورها هلال سلاسى الصورة كانت له اتجاهات غربية ولا امكانيات هذا البلد كانت تسمح بذلك. ثقافيا لا توجد هناك لغة افريقية
يمكن تبنيها بالرغم ان ليبور سنغور الرئيس السنيغالى السابق -الصورة لسنغور رافع كتاب- كان من
المدافعين عن اللغة الفرنسية وهو المثقف والاديب الافريقى بامتياز ولكن توجد ثقافة يمكن ات تجمع الافارقة وهى مجموع العادات والتقاليد واللباس والفنون بمختلف انماطها. والصحراء الجزائرية هى عامل سلبى ولكن انجاز طريق الوحدة الافريقية كان يهدف الى تقرين هؤلاء الافرقة. وقد امر الرئيس الراحل هوارى بومدين- الصورة على اليمين- بانشاءها والتى يتم حاليا تاهيلها لتربط الجزائر بدول الساحل والصحراء وكذلك دول افريقيا الغربية وتصبح بذلك موانئء الجزائر نافذة لوردات
وصادرات هذه الدول. ويحاول حاليا معمر القذافى -الصورة على اليمين- توحيد افريقيا فتوحدت بالكلمة وتغير فقط الاسم فاصبحت الاتحاد الافريقى بدلا من منظمة الوحدة الافريقية. وسياسيا تلعب الجزائر وخاصة رئيسها عبد العزيز بو تفليقة من اجل شراكة سياسية تكون لها اسقاطات اقتصادية فى اطار النيباد. مع العلم ان الجزائر عملت على استقلال دول هذه القارة
فاسندت الثورة النامبية والموزمبيقية والانغولية والجنوب الافريقية وثورة غينيا بيساو
وجزر الراس الاخضر. كما سندت رواد التحرر الافريقى
كبطريك لومببا -الصورة على يسار الشاشة-كما سندت دعاة الوحة الافريقية كالمناضل نكروة - الصورة على يمين الشاشة. وايدت توجهات رئيس
فولتا العليا التى اصبحت بركينا فاسو الشاب طوماس سنغارةوالخلاصة ان الجزائريين افارقة وهذا لا يمنعهم ان يكونوا عرب وامازيغ ومسلمين. ويجب الاستفادة من هذا العمق التى تكلم عنه احد الملوك الجزائريين فى العهد الرومانى وهو ماسنيسا عند قام فى الحرب البونية الثانية وصرخ فى وجه الرومان وقال افريقيا للافاريقا
استمعوا للاغنية الجميلة عن افريقيا
africa انقرعلى
لمتابعة المقالات الاسبوعية التى اكتبها كل جمعة انقرعلى قطر الندى
publié par safir dans: قطر الند


لاول مرة منذ الاطاحة به في يناير 1992 خرج فخامة الرئيس الشاذلي بن جديد ليعلن ان الثورة وقعت فى اخطاء وان البعض تعامل مع العدو. والسؤال الذي يطرح في الجزائر هل لكلام الرجل فش خلق ام بداية للانتقام من الجهات التي اساءت اليه ونعتته بكل الصفات. يقول الرئيس السابق ادركت فى سنة 1988 اننا لا بدا ان نتجه الى نظام ديمقراطي برلماني ولكن جاءت رياح عصفت بكل شيء
وممـا يزهدني فـي ارض أندلـس
....أسمـاء معتمـد فيهـا و معتـضد
أسمـاء مملكـة فـي غير موضعـها
...كالهر يحكي انتفاخًا صولةالأسد
الشاعر الأندلسي ابن أبي شرف متحسرًا على حال بلاده في عهد ملوك الطوائف
بمناسبة لبيوم الوطني للشجرة الذى يصادف يوم 25 اكتوبر من كل سنة قام السيد والي الولاية يرافقه السلطات المحلية باطلاق 200 طائر فى منطقة قرباز-صنهاجة على بعد 30 كام شرق سكيكدة. وهذه المنطقة تحتوى على منطقة رطبة ومشتلة لاكثر من مليون شجرة. وسيتم لاحقا اطلاق انواع اخرى من الطيور والحيونات وذلك لاعادة التنوع البيولوجي لهذه الجهة
النشاط الثقافي