ساعة الفجر
ساعة مع زوجتى
ساعة مع زوجى
ساعة مع ايام حياتى
ساعة بين الكتب
ساعة مع طفلتى
كتبها انور عمار.الاسكندارية مجلة حياتك العدد 17 يناير 1959
وقد نالت الجائزة الاولى وقدرها 5 جنيهات فى سنة 1959
هى الساعة التى اقضيها بين الابتسامات العذبة والنظرات البريئة التى تشع من عينى ابنتى التى لم يتجاوز الحلقة الاولى من العمر فبجلوسى اليها اتلقى منها دروسا لا تنسى واقتبس من براءتها فضائل اعتز بها.
انها تقول لى:ابتسم لمن حولك تبتسم لك الحياة.ولكن شعارك الصفح عمن اساء اليك واجعل البشاشة تنبع من قلبك لا ان ترسمها على وجهك تكلفا ورياء للناس.لا تغضب دائما كما لا تضحك دائما فالحياة غضب و ابتسام ولكن اختر لنفسك الغضب الذى يمحوه الابتسام دون ان يتسرب الحقد الى صدرك او ترسب نوازى الشر فى نفسك.
ان ابتسامتها الناعمة البريئة تصحبنى فى طريقى الى العمل ثم تستقر على الورق المشور امامى فيملا نورها ارجاء حجرتى فيتبدد من العمل ظلام الياس والملل وترفرف عليه ارواح الطمانينة والامل انها اوجدت فى نفسى قوة داخلية جعلت الحسن احسن مما يكون ومنعت السيء ان يكون اسوا مما كان انها جعلتنى اومن ان العمل لا يكون رتيبا الا اذا خالطه مرض النفس وران عليه اعتلال الفكر فيدب فيه السام والملل وينخر فى عظامه الفتور والياس..اننى اشعر معها بارتياح يثلج صدرى واعتزاز يكبر نفسى اذ بها اتممت رسالتى واثبت وجودى فى الحياة التى اعمل لها ومن اجلها واسير على هديها وتعاليمها حتى اذا ما انتهيت من عملى اسرعت فى العودة اليها اتاقى على يديها الدرس من جديد
ملاخظة اذا كان اصحاب هذه الخواطر التى تجسدت فى ساعة مع...مازالوا احياء فعمر مديد واذا كانوا من الاموات طيب الله ثراهم
Commentaires
Pas de commentaire pour cet article
Trackbacks
Pas de trackback pour cet article
Adresse de trackback pour cet article :
http://admin.dzblog.com/trackback.php?Id=177429Ajouter un commentaire Créer un trackback


بدا حوار الاديان بفضيحة كبيرة وذلك لحضور الصهاينة ذلك الجمع وانتهى بكاس من النبيذ للرئيس بوش على صحة الزعماء العرب
محمود درويش
وانا اقول
ميناء ليماصول يوصلنا الى شاطيء غزة
بمناسبة لبيوم الوطني للشجرة الذى يصادف يوم 25 اكتوبر من كل سنة قام السيد والي الولاية يرافقه السلطات المحلية باطلاق 200 طائر فى منطقة قرباز-صنهاجة على بعد 30 كام شرق سكيكدة. وهذه المنطقة تحتوى على منطقة رطبة ومشتلة لاكثر من مليون شجرة. وسيتم لاحقا اطلاق انواع اخرى من الطيور والحيونات وذلك لاعادة التنوع البيولوجي لهذه الجهة
النشاط الثقافي