قطر الندى...ماذا يجرى فى بيروت
لدواعى الاحداث فان موضوعى الاسبوعى والذى كان فى الاصل تكملة لموضوع الهوية الوطنية الجزائرية فاننى اخصصه هذا الاسبوع للوضع فى لبنان على العموم وبيروت على الخصوص على ان استكمل الاسبوع المقبل ما بداته سابقا
انتقلت الاحداث فجاة فى لبنان من موقع الى موقع جديد بدا باضراب للاتحاد العمالى العام المقرر اصلا ليوم الاربعاء 7 مايو 2008 لاسباب معيشية بدون التنكر بان الخلفيات السياسية حاضرة فى كل شيء فى لبنان. وبما ان الحكومة اللبنانية اعطت ذريعة مجانية للمعارضة اللبنانية
فان هذه الاخيرة قد استغلت ذلك الى اقصى الدرجات باعتبار ان مناصرى المعارضة ذاقوا ذرعا بالصبر التى تعرفه قيادات المعارضة من عدة شهورمن جهة الحسم السياسى. وقرار الحكومة هو سيادى ولكنه يتطرق الى موضوعى وطنى وهو سلاح المقاومة وخاصة عصب هذا السلاح وهو الاشارة مع العلم ان هذا الموضوع يحل فى استراتجية وطنية دفاعية وفى ظل توافق.وانا خدمت فى سلاح الاشارة فى بداية الثمانينات فى اطار خدمة العلم واعرف اهمية الموضوع. وبما ان حزب الله تعهد بان سلاحه لن يدخل المعركة الداخلية فان المس
بالمقاومة يعتبر ذلك معركة استراتجية بامتياز. غاب الاتحاد العمالى العام وظهرت افواج المقاومة اللبنانية اى حركة امل وحزب الله والحزب القومى الاجتماعى السورى واخرين فى بيروت وطهروها من اتباع المستقبل واتباع وليد جنبلاط اى الحزب التقدمى الاشتراكى. ولم يصمد هؤلاء لان مناصريهم ليس لهم عقيدة وعقيدتهم هى المال وذهبت تنبوءات جعجع كسابقاتها كما ذهبت نداءات مفتى الجمهورية فى ازقة بيروت لم يسمعها احد الا بعض التيارات ذات الاتجاهات المذهبية المتطرفة. وعاد التوازن الحقيقى.
تذكرنى هذه الايام ب13 ابريل 1975 عندما اندلعت الحرب الاهلية البنانية لم تكن هناك فضائيات وحتى تلفزيون لبنان والمشرق كنا نسمع عنه ولكن لم نشاهده قط. بطبيعة الحال كنا نتابع يوم بيوم تلك الحرب حتى انتهاءها فى 1990 فى الاذاعة والتلفزة الجزائرية واذاعة لندن والاذاعات الاخرى الموجهة او عن طريق الصحيفة الوحيدة اللبنانية التى كانت تاتى للجزائر وهى صحيفة الانوار وكذا المجلات اللبنانية التى اختفت كالجمهور والبلاغ او التى مازالت تصدر حتى اليوم كالحوادث والصياد و قد عرفت جميع الاحزاب والاكشاك السياسية والعسكرية وعرفت بيروت حي بحى وعرفنا اهل السنة بقوات المرابطون ورئيسهم ابراهيم قليلات والشيعة بامل والدروز بكمال جنبلاط والمؤتمر الشعبى للقوات الوطنية والاسلامية لكمال شاتيلا والحركة الوطنية والجبهة البنانية وغيرها . لكن اليوم ليس بالبارحة فالجميع تعلم فلا حرب اهلية ولا فتنة طائفية او مذهبية
استمعوا لالو بيروت بصوت صباح
.
انقر على الو بيروت
لدواعى الاحداث فان موضوعى الاسبوعى والذى كان فى الاصل تكملة لموضوع الهوية الوطنية الجزائرية فاننى اخصصه هذا الاسبوع للوضع فى لبنان على العموم وبيروت على الخصوص على ان استكمل الاسبوع المقبل ما بداته سابقا
انتقلت الاحداث فجاة فى لبنان من موقع الى موقع جديد بدا باضراب للاتحاد العمالى العام المقرر اصلا ليوم الاربعاء 7 مايو 2008 لاسباب معيشية بدون التنكر بان الخلفيات السياسية حاضرة فى كل شيء فى لبنان. وبما ان الحكومة اللبنانية اعطت ذريعة مجانية للمعارضة اللبنانية
فان هذه الاخيرة قد استغلت ذلك الى اقصى الدرجات باعتبار ان مناصرى المعارضة ذاقوا ذرعا بالصبر التى تعرفه قيادات المعارضة من عدة شهورمن جهة الحسم السياسى. وقرار الحكومة هو سيادى ولكنه يتطرق الى موضوعى وطنى وهو سلاح المقاومة وخاصة عصب هذا السلاح وهو الاشارة مع العلم ان هذا الموضوع يحل فى استراتجية وطنية دفاعية وفى ظل توافق.وانا خدمت فى سلاح الاشارة فى بداية الثمانينات فى اطار خدمة العلم واعرف اهمية الموضوع. وبما ان حزب الله تعهد بان سلاحه لن يدخل المعركة الداخلية فان المس
بالمقاومة يعتبر ذلك معركة استراتجية بامتياز. غاب الاتحاد العمالى العام وظهرت افواج المقاومة اللبنانية اى حركة امل وحزب الله والحزب القومى الاجتماعى السورى واخرين فى بيروت وطهروها من اتباع المستقبل واتباع وليد جنبلاط اى الحزب التقدمى الاشتراكى. ولم يصمد هؤلاء لان مناصريهم ليس لهم عقيدة وعقيدتهم هى المال وذهبت تنبوءات جعجع كسابقاتها كما ذهبت نداءات مفتى الجمهورية فى ازقة بيروت لم يسمعها احد الا بعض التيارات ذات الاتجاهات المذهبية المتطرفة. وعاد التوازن الحقيقى.تذكرنى هذه الايام ب13 ابريل 1975 عندما اندلعت الحرب الاهلية البنانية لم تكن هناك فضائيات وحتى تلفزيون لبنان والمشرق كنا نسمع عنه ولكن لم نشاهده قط. بطبيعة الحال كنا نتابع يوم بيوم تلك الحرب حتى انتهاءها فى 1990 فى الاذاعة والتلفزة الجزائرية واذاعة لندن والاذاعات الاخرى الموجهة او عن طريق الصحيفة الوحيدة اللبنانية التى كانت تاتى للجزائر وهى صحيفة الانوار وكذا المجلات اللبنانية التى اختفت كالجمهور والبلاغ او التى مازالت تصدر حتى اليوم كالحوادث والصياد و قد عرفت جميع الاحزاب والاكشاك السياسية والعسكرية وعرفت بيروت حي بحى وعرفنا اهل السنة بقوات المرابطون ورئيسهم ابراهيم قليلات والشيعة بامل والدروز بكمال جنبلاط والمؤتمر الشعبى للقوات الوطنية والاسلامية لكمال شاتيلا والحركة الوطنية والجبهة البنانية وغيرها . لكن اليوم ليس بالبارحة فالجميع تعلم فلا حرب اهلية ولا فتنة طائفية او مذهبية
استمعوا لالو بيروت بصوت صباح
.
انقر على الو بيروت
لمتابعة المقالات الاسبوعية التى اكتبها كل جمعة انقرعلى قطر الندى
Commentaires
Commentaire n° 1 posté par: Rima(site web) le 09/05/2008 - 19:11:58
Trackbacks
Pas de trackback pour cet article
Adresse de trackback pour cet article :
http://admin.dzblog.com/trackback.php?Id=239252Ajouter un commentaire Créer un trackback







Vraiment dommage, ça ressemble à une autre guerre civile!
Bien à toi cher safir..bonne soirée.